مدونة الساخر : عدنــا من جديد 2015 .. عفوا للتواصل معي على التويتر : لا يوجد

كم زائر دخل المدونة ؟





الخميس، 19 نوفمبر 2009

بي بي


- نحن في عصر العولمة و التكنوليجيا ..
للذا تم شراء جهاز - نوكيا - بلاك بيري - نوع بولد - كامل المواصفات ..
وتم الاستغناء عن اللابوبات وأجهزة الكمبيوتر العملاقه - الصغيره - وانا هنا لأعطيكم الـ "بي بي" ..
BM : 21153C33
سلام ،،

السبت، 3 أكتوبر 2009

للذكرى فقط !!


- عندما اشاهد هذا الكرتون - الاحلام الذهبيه - اتذكر ايام التسعينيات ..
يا لها من ايام - لن تعود - ويا لها من ذكريات !

السبت، 19 سبتمبر 2009

عيد الفطر السعيد


- يا تُرا .. هل ستكون لنا عيديه و نحن في بداية سن العشرينيات أم سنصوم بعد رمضان ؟!

ج : إنت شنو تبي ؟ طس !

الاثنين، 17 أغسطس 2009

الجمعة، 10 يوليو 2009

شاهد وإضحك .. على وزن "فكر وإربح" !!

- هذا فيديو لمداخلة "محمد جويهل" في البداية ..


- و هذا الفيديو الذي وعدتكم به .. تجريح عالهواء الطلق !

هذا واقعنا + من جديد خلّود عبدالجليل !!


- من يُعاكس الاخر ؟! البنت أم الشاب ؟ أنا أم هي ؟ هنّ أم نحن ؟ هكذا جاءت التساؤلات على بالي عندما كُنت مع صديقي في المجمّع التجاري قبل فترةٍ ليست بطويلة ، نعم ؛ عرفت من هو الخاطئ و عرفت من هو - هي - البادئ ، عرفت بأن الرجال الشاب ليسوا هم المخطئين عندما يشاهدون بنت [ جميلة ] ، و إليكم الحادثة التي رأيتها بأُم عيني ، وجدت بنتٌ خليجيّة - أقسم بالله - تحمل وشام على يديها - كما قال الرسول عليه الصلاة و السلام بأن الواشم و الموشوم ملعونان - و تمشي مع شلّة صبيانية ، فقلت بيني و بين نفسي " أريد أن ألحقها و أرى ماذا تفعل مع الشاب أصدقئها " فسألني صديقي الصدوق : " وين رايح يا خبل ، مانبي مشاكل " ! ، فقلت له " إمش وراي و إنت ساكت بلا هذره زايده " ! عموما ً ؛ مشيت ورائهم كأنني لصٌ لا حول لهُ ولا قوّة ، و مشيت ورائهم طبعا ً في الخفائ ، إلى أن وقفوا عند حديقة خارج المجمّع - لا من شاف ولا من درى - و بدأوا بإعطاء القبلات الحراة [ شباب + بنت ] ..! ، لكَ أن تُصدّق ، طبعا ً صديقي قال لي : " إنحش يا معوّد لا نطيح بمشكلة " ، قتله : " صدقت " ، و بالفعل ركضنا و رجعنا للمكان و دخلنا السينما ..! لكن السؤال إلي جاء على بالي ، هل هُناك بناتٌ هكذا ؟ المشكلة إنهم من لحمنا و دمنا ! و الشيء الثاني الذي أذهلني هو إنني رأيت دعّارة - أقسم بالله - بأُم عيني و فيها بنات ليسوا عربيات إنما أسيويات Philipin يجذبونا الشاب العرب سواء كويتيين أم سعوديين أم قطريين أم ... إلخ و يتبادلون الفاحشة دون علم هذا و ذاك ..! لا تستغربوا فكل شيء أصبح مفتوح أمام أعين الجميع ، و لمن يريد أن يزني و يفعل فعل فاضح [ بأقل الأثمان ] فهو متوفّر بدون علم أحّد ..!

***

- هذه الزاوية هي مثل الزاوية التي كتبتها قبل قليل ، لكنها على شكل قصّة رواها لي إبن عمي ، قال لي بأنهُ زار تايلند - ليس أوّل مرة - لكنهُ يزورها بالسنة مرّتان و يذهب للحي العربي و الخليجي و يرى ذاك الرجل صاحب الـ 40 عاما ً و يرى ذاك الأب الذي تارج إبنهُ ضاحب الـ 20 أو 18 أو 13 أو 10 - إو ... إلخ - عاما ً عند أمّهُ و هو يلهو بين الكازينوهات و الديسكو و يشرب الخمر المحلل لديهم ، أقسم بالله بأمه الأباء و ما أكثرهم - ليس الجميع حتى لا تتهجموا عليّ - يذهبون لـ ماليزيا أو تايلند من أجل اللهو مع النساء أصحاب الوجوه العفنة - إلاّ من رحم ربي - و يفعلون ما يشاؤون من [ زنى ] بأبهض و أقل الأثمان ( تقريبا ً ما يعادل بالكويت 5 د.ك و بالسعودي قليل جدا ً ) ، و شرُّ البلية ما يُضحك و الأمثلة كثيرة من واقعنا الأن لا أريد التحدّث فيها و أدخل بتعمّق حتى لا أحصل كرت احمر من الرعاة الرسميين للمدونات ..!

***

- قبل اسبوع شاهدت لقاءا - على قناة الوطن - في برنامج تو الليل - كان في يوم السبت ليلا ً - بين المقدم والمحامي العبدالجليل و عدة نواب .. منهم الطاحوس و دميثر و صيفي الصيفي .. شاهدتُ تدخلات من المتصلين (( البراك - حنجرة العشياب )) و (( محمد جويهل - الناطق الجارح )) .. لعل مداخلة جويهل كانت هي الشعله النارية في هذا اللقاء .. حيث تكلم و جرّح كثيرا ً و قال : "أنا اعرفكم كلّكم ، بس الاخ الي معاكم منو؟ - يقصد صيفي الصيفي" .. ولدي ملاحظة طريفه حيث إنه العضو الصيفي لم يتحدّث في اللقاء لأكثر من ساعه ونصف الساعه .. وبعدها نطق و قال "من الافضل النوم مبكراً" .. وكأنه جسّد عبارة (( سكت دهراً و نطق كنزا ً )) .. الفيديو موجودٌ لدي ، ترقبوه غدا ً أو بعد غد لـ (( تفطسوا )) من القهقهات و الهيليرياس !!

الأحد، 28 يونيو 2009

مايكل جاكسون .. مات وماتت البوب معه !!


the legend of - pop - dance ' died ' so good bye
some people say's he is muslim .. and som body not
im cant forget before 6 years , i try to dance like him
until now i listen to his music and see walkmoon
! so .. good bye my best pop sing
you are not alone : listen

الخميس، 25 يونيو 2009

الهوت بيرد .. أكمل فراغ !!



- هل تتذكرون معي عندما قلت لكم إنه الممثل الكوميدي [ عبد النار درويش ] يضحك ضحكته " هيييء هيييييييييء هيء " عندما يتجاهل شيء أو يبتعد عن إنتقاد أو " يرقعهــا بمعنا أصح " .. و ها أنا أرقعها و أتوهق في هذا المقال .. فلا أعلم ما سأكتبه .. فهل سأكتب قضيّة إجتماعيه التي لا يتبه إليها أحد .. او أرشدكم للصواب و قد اكون انا عكس ذلك .. أو هل أعطيكم مقالا ً يتحدث عن الحياة الزوجيّـة التي لطالما كتبت عنها في عالم مقالاتي .. ؟! لكنني فكرت مليا ً و تكرارا ً عن كتابتي لهذا اليوم .. سأتكلم عن [ قوم لووووط ] فمن لا يعرفهم - لعنهم الله - إنهم قوم ٌ يتركون الحلال و يذهبون للحرام .. لكن ليس أية حرام .. إنما حرام x حرام .. لا يختلف عليها 2 إنها عادات سيئة .. لكنها بدأت تنتشر من حولنا في العالم الإسلامي خصوصا ً .. أنتم تظنوني أنني سأتكلم عن قوم لوط فأنتم مخطئين لأنكم جميعا ً تعرفون قصتها .. و إذهبوا إلى عالم GoooGle و إسألوا و إبحثوا فـ ستجدون إنهم ( رجلا ً مع رجلا ً يزنون ) - إختصرت الطريق لكم - لكنني سأتطرق للحديث عن مشكلـــة الـ hot birde .. لاتقولي إنكم لا تعرفون هذا القمــر اللعين .. إنه ُ يطلق قنوات قد لا أستطيع ذكرها لأنها تُخالف قوانين القسم العام .. و لو تم إزالة أول قانون في القسم العام فـ سوف أطلقها كـ قناة [ القناة المثيرة ] و لكن لو تترجمها بالإنجليزي تجدها خطيره و كلمة سيئـة لا شكّ بها .. لكن الشباب - المراهق - دائما ً ما يذهب نحو هذه القنوات من اجل إفراغ شهوته و الإنتقال فورا ً إلى قمر الـ Nilesat أو الـ arabsat .. !! فعلا ً إن هذه القنوات هي مصدر بدأ الرذائل و هي مصدر الفساد الذي يعم على شبابنا - البنات و الرجال - أه يا زمن اوّل .. أيام إنقراض شيء إسمه تلفزيون .. لم يكون هناك T.V أصلا ً .. يعني لا مجال للشهوه .. فإن كانت لديك شهوه و أنت في سن الـ 13 - مثلا ً - فـ سيزوجونك و تنجب أولادك بعد مدة وجيزه .. اما الان فقد قلّ شيء إسمه الزواج و تم مشاهدة التلفاز و التوجه نحو القمر الفاسد الذي لطالما كنت - أنت - تحتاجه في وقت فراغك .. فـ انا واحد ٌ منكم .. كنت أفعل هذه الأفعال الـ " مصخره " .. لكنني وعيت و عرفت إنها خطأ في خطأ .. و إبتعدت عنها .. فهل أنت تستطيع أن تبتعد عنها ؟! .. انا أعلم إنك لا تستطيع فتح هذه المشكلة أمام والديك - لأنها عيب - فإذا فتحت سيرة هذه المشكلة امام أبويك فـ ستجد يدا ً محذوفه طليقه بسرعه 120 كيلو متر في الساعه نحو خديّـك أو على جبهتـك .. حاول أن تفرغك رأيك هنا و دعونا نعرف ما السبب و ما الحل .. ( أكمل فراغ ) .. !!



الأربعاء، 24 يونيو 2009

ملحوظة ملحوسه !

السلام عليكم ..
حاليا ً أمر بفترة نقاهه ونزاهه ..
أنا في عطله من غازات الـ KNPC .. و سأنتهي في 28 من هذا الشهر ..
كلي لهفه لذالك اليوم و كلي حسرة لرجوعي للعمل الشاق وإستنشاق الغازات !!

الأربعاء، 17 يونيو 2009

صور و تعليق ..!!

- هذه الصورة تدل على مدى تطوّر الكويت للأفضل .. "البوليس ستيشن" ما شاءالله للافضل !
***

- صورة معبرة !

***




- صورة اعجبتني .. والافضل الى الان كصورة !

الثلاثاء، 16 يونيو 2009

The Moon



- سؤال حيّرني ..
* لماذا القمر وحيدا ً ..؟!
- شاهد فلم (( X-men )) وستعرف الاجابه !

الاثنين، 15 يونيو 2009

بيني و بين "أحمد مطر" .. Good Luck !!


- ليس لدي ما أكتبه اليوم .. لذى سأجعلكم تتضورون ضحكا ً أو سأترك إبتسامةٍ .. و ما سأتلوه هو من وحي الخيال .. فلا يأتي لي أحدا ً يقول لي بأنه "أحمد مطر" إبن عمّي - أو جدي - بل هي مجرّد حوار حدث بيني و بينهُ وهو يعتبر بمثابة (( حال )) مجلس الأمة الكويتي .. فإليكم الحوار بيني و بين "أحمد مطر" وعلى طريقتهُ :
.
قلت له: هل ممكن؟ أن يخرج العطر لنا من الفسيخ والبصل؟
قال: أجل ..!
قلت: وهل يمكن أن تشعَل النار بالبلل؟
قال: أجل
قلت: وهل من حنظل يمكن تقطير العسل؟
قال: نعم
قلت: وهل يمكن وضع الأرض في جيب زحل؟
قال: نعم، بلى، أجل.. فكل شيء محتمل
قلت: إذن (نوابنا)* سيشعرون بالخجل؟
قال: تعال ابصق على وجهي ... إذا هذا حصل !!
.
***
.
- وعلى طريقة فلم "Taken" المميز .. Good Luck ..!!

السبت، 13 يونيو 2009

فيديو مؤثّر لبكاء القناعي في حلقة خالد العبدالجليل + خبر طريف من السعوديّة !!

- لم أشاهد حلقة خالد العبدالجليل الأخيرة قبل يومين .. لكنني شاهدت لهُ فقرةً جميلة أعجبتني .. و أبكتني وستبكيكم .. والسبب هم دولة "قطر" الشقيقة .. لا أعني أهلها بل أعني المسؤولين الذين إستضافوا - الكلب إبن الكلب إبن الكافر الكافر - الصحفي الدنماركي المسيء للرسول الذي رسم صورةً مسيئة لسيّدنا محمّد صلى الله عليه و سلّم .. حيث إستضاف "خلّود عبدالجليل" رئيس نقابة الصحفيين و مدير الإعلام بالكويت "فيصل القناعي" .. القناعي بكى .. فشاهدوا ماذا حصل عندما ذهب القناعي إلى قطر و جلس بجانب -القذر - الصحفي الدنيماركي ..!

***

- صورةٍ فيها الكثير و الكثير .. أعجبتني .. لعلها تتحدّث عن واقعنا الآن .. ركّزوا فيها وستعرفوا ما أعنيه .. لعل أوّل شيء (( الطعن من الخلف )) - أنا مطعون !
***


- قبل قليل إنتهت من مشاهدة فلم "إكس-من" .. فلم بالرغم من الأكشن المتواجد فيه و بالرغم من الخيال الواسع - خياله ليس كـ خيال الخطر معهم - إلاّ إنني وجدت مفهوم (( معنى الأخوه )) و(( الحب )) الغير مصطنع .. ليتَ نجد أفلامٌ "عربية - خليجيّة" مثل هذه الأفلام التي تدخل القلب قبل الإستهزاء بها بالواقع .. ليتَ تعود أفلام السبعينيات كـ فلم "بس يا بحر" أنصحكم به ! ولا أنصحكم بـ "ذئاب لا تأكل اللحم" لأنه من المفترض أن يطلقوا على هذا الفلم - في سنة السبعينيات - إسم "الإثارة - بلو لاين" !!
***
- آخر خبر طريف .. تزوّج فتاتين في السعودية .. وهما طالبتان في الثانوية ، واحدة مهما أكبر من الأخرى بسنة واحدة .. وقد تم التزاوج بينهما - عقد النكاح - في اليوم المفوح بالمدرسة - بالفرصة - (( التفاصيل هُنا )) .. كيف سينكحون بعضهما البعض ؟ لو كانوا "رجال" سأصدّق بأنهم يتناكحون - يغرّدون - لكن دون نتيجة .. أما النساء فأتوقّع سيستخدمون الرجل - المزاح جانبا ً - .. يذكّرني هذا الخبر بفلم "Milk" الحائز على أفضل فلم عالمي لسنة 2008م .. وهو بإختصار عضو شعبي في سان فرانشيسكو يعتبر الأول الذي أصدر قرار "للمثليين الجنسيين" .. لا أعرف هل سأقول لهم (( منك المال ومنه العيال )) أم سأقول - خاجلا ً - : (( تفضّلوا المال وتبنّوا العيال )) !!

الخميس، 11 يونيو 2009

موضي الحمود .. محمد المنصور عاري .. سكوب مغلقه !!


- د.موضي الحمود في أدائها القسم .. الجميع أجمع على إنهُ لا يعتبر قسم أبدا ً وخالفت القوانين لدستور دولة الكويت .. فهي لم تستحي هذه الوزيرة عندما لم تلتزم بـ "أقسم أن أكون مخلصا ً .... إلخ" بل قالت - مخالفةً لوائح الدستور إجمالا ً وتفصيلا ً - "أقسم أن أكون مُخلصةً" .. هي تعمّدت ذلك ، ومنا إلى رئيس مجلس الحكومه الكويتي "النعسان" الشيخ ناصر المحمّد .. وكذلك عتبنا أيضا ً على بعض النواب "المطاوعة" - السلفيين - عندما زادوا عن القسم كلمات وجمل مثل "إنشاءالله .. بسم لله .. بإذن لله" ..!!
***


- فلم (( الذئاب لا تأكل اللحم )) من إنتاج السبعينيات .. بعد مشاهدتي للفلم - وهو للـ Adult معا ً للإحراج 20 سنة وما فوق - تفاجأت عندما رأيت الفلم أنتجَ في الكويت والبطولة هي - الجريئة - ناهد شريف التي تعرّت في الفلم لأكثر من 4 مرّات دون ملابس تُذكر .ز حتى إنني ولأوّل مره أشاهد مرأة دون ملابس "أبيض و أسود" .. وكانوا هناك بطولات مصرية .. وبطولات كويتيه .. هم : محمد المنصور وعلي المفيدي - الله يرحمه - وخالد الصقعبي .. كان دور المنصور "السفاح" ولم أتوقّع أن يكون دورهُ مثل دور ناهد شريف عندما إختلا معها في أحد المشاهد "القذره" .. وكان دور المفيدي - رحمه الله - أخرس ، والأخير كمبارص .. أنصحكم بمشاهده الفلم الجريء و الإستمتاع بما يفعلهُ محمد المنصور بـ ناهد شريف .. (( إضحكوا - هيليرياس )) !!
***

- كاتب ساخر لاذع يلكم الجميع بحروف "جامده" .. إنه نبيل الفضل ، كان ضيفا ً على قناة سكوب "بقيادة - أم صوت قزوز 1966 - فجر السعيد" وكان صاحب المقابلة أحمد الفضلي .. لم أتابع هذه المقابلة لأنني كنت أريد مشاهدتها "إعادة" .. لكن بسبب لذاعة الكاتب - الأصلع - نبيل الفضل تم قفل القناة حتى أجلٍ غير مسمى ورفع قضايا عديدة على القناة و أحيلت إلى اليابه العامه و أمن الدولة .. عندما بحث بعالم " جوجل " عن السبب عرفتُ بأنه نبّول الطبل تطاول على الذات الأميريّة .. ياويلك (( رحت وطي )) !!


الأربعاء، 10 يونيو 2009

الكويت و العراق "غزو بارد" .. مقال طريف لمتزوجون !!

- صورة للفنان الكويتي "سامي محمد" .. إتخذت هذه الصورة رمزا ً لما نعيشه و نتعايشه مع حكومة و مجلس الأمة الكويتي .. وهذه الصورة (( حالة الشعب )) بل راح ضحيتها أنا و أنت و نحنُ و أنتُم - كويتيون !!
***
قبل 3 أو 4 ايام كنت "أتعبّث" في التلفاز و اتطاير بين النايلسات ثم العرب سات و بالنهاية الهوتبيرد - وما أدراك ما الهوت - عموما ً توقف صبعي أخيرا ً بضغط زر "قناة المستقلة" لأشاهد - ياليتني لم اشاهد - غزو 1990م العراق الغاشم على الكويت البريئة لكن بطريقة "مقابلة" بين مذيع تونسي و إثنان من (( الأغبياء )) العراقيين واحد منهم طبيب نفسي - لا أعلم لماذا أتى - والثاني خبير دستوري في العراق ، أما في المكالمات الهاتفية كانا لديهم إثنان من الكويت ، الأوّل نسيت اسمه و الآخر هو - البطر - الدكتور عايد القناعي "بو شنب" .. كانوا يتحدّثون حول رسم حدود الكويت و معارضة الشعب العراقي "التتار" ويقولون بأنه الكويت هي التي غزت و"نحرت" العراق حاليا ً وهي السبب في وضعها الإقتصادي السيء .. لكنني أقول لهم - كما قال عايد القناعي - انتم السبب أولا ً في الدخول لبيتنا الكويت التي كانت تموّل لكم كل شيء وبعدها بدقائق و ساعات تنقلبون كما ينقل الطير عند التصفيق أعلاه ! لم اشاهد المقابلة كلّها لكن سمعت بالنهاية صُراخٌ من العراقيين و برودة "جامده أوي" من الكويتي البطل عايد القناعي عندما قال للدكتور العراقي (( أنتَ طبيب و تحتاج لطبيب حتى تعرف بأنه الكويت دولة مستقله وليت بما تزعمون الـ محافظة رقم 19 )) لا بارك الله فيكم يا طرقاعه !! والآن يتعاركون العراقييون من جديد - نواب مجلس الشعب العارقي - مع الكويت من أجل تنصيب الحدود وكل شيء رسمي من قبل المنظمة الدولية .. فقد قالوا نواب الشعب العراقي "سنأخذ من حدودكم" فرد عليهم الشيخ جابر المبارك - وزير الداخلية - قائلا ً : "نحن لدينا إتفاقيّة مع أمريكا - سيّدة العالم - وبريطانيا لمدة 100 عام" .. أي باللغة الكويتيه العامية (( في أمكم خير إلمسوا شيء من ترابنا )) وبدأت الحرب الباردة من جديد !!
***

" هذه مقالة كتبتها في السنة الماضية و نشرتها في احدى المنتديات و صفحة من جريدة الوطن "

- من خلال نظري اليومي للأخبار الخارجيه و بحثي عن الزواج في مناطق الغرب و بالأخص في أسيا الكبرى الشرقيه .. ظهر معي ما يلي ..في أمريكا الجنوبية هناك طقوس كان الهنود الحمر يمارسونها و هي أن المرأة لا ترقد في فراشها مدة النفاس بعد الولاده كما تفعل النساء عادة .. و لكن يرقد المحروس – الزوج المسكين– بدلا ً منها و القصد من ذلك أن تخدع الأرواح الشريره – في معتقداتهم – عن الزوجه واضعة الحمل حتى لا تصاب بسوء .. !!و اما في أنجولا الشرقيه .. إذا ماتت المرأة بعد ولادتها فعلى الزوج – المسكين – أن يدفع تعويضا ً لأهلها و مسؤوليها .. فإذا كانت حالته ميسوره الحال – ليس لديه مال كاف – سلّم رقبته إلى أهل الزوجه المتوفيه .. و باقي عمر هذا الزوج المسكين – الأرمله – عبداً لديهم ..!و في جزر الملايو .. يظل الزوج يعيش في بيت عمته – أم الزوجه – مجبرا ً مدة سنتين تحت رقابة الخدم و ذلك حسب معتقداتهم .. !!و بالهند بلد العجايب .. فهناك مهرجان سنوي لـ " ضرب الأزواج – الرجـــال – " بالسوط و النعل و الصنادل و العصي .. و كلُّ ما على المرأة ان تأتي بـ حذائها و سوطها و عصاها مناجل ضرب هذا الزوج المسكين بدون رحمـة .. و يبدأ الضرب على الرؤوس و الظهور – و إلي بأمه خير يقول " أي أو أحْ " – و من يشتكي يصبح ليس رجلا ً إنما أنثى لم تبلغ .. !! و بذلك أنا عرفت إنه الهنود غرامهم لبس الـ " زنـوب " .. لانها تلسب على الظهر .. !!و في جنوب الهنـــد .. في منطقة تُسمى " يوندا " .. تلجأ المرأة إلى عمل إختبار و إمتحان للرجل الذي تريد الزواج منه .. فقبل زواجها منه فهي تأخذه للغابة (( لا يروح بالكم بعيـد )) .. فـ تشعل النار و تكوي ظهره .. فإذا صرخ الرجل أو توجّع رفضته ُو فضحته بين بنات القبيله .. و سموه " دلــوعة امه و دجاجتها " .. !!و كذلك في بلد العجايب – الهند - .. في مدينه تسمى " سابــو " .. فهناك توجد بها أشهر النساء و هم أغلى زوجات العالم .. إذا ً على المساكين الأزواج دفع مالا ً لزوجاتهم مره كل عام ..!أما في دولة أسيا العظمى – الصـين - .. فهناك طائفه معروفه بإسم " لولي " .. عندما تتهم المرأة – الزوجه – بالزنــا .. يكون الضحية هو الزوج .. و كل شيء يصبح معكوسا ً عليه .. فالزوجه تتمثل في الزوج .. أي أن العقاب يقع على الزوج .. !!و بالأخير .. صدقت المقوله الشهيره : " مَنْ شافْ زوْجَةُ غيْرَه .. تِهُونْ عَليهْ زوْجتَهْ " ،و إنقلبت الأية ..!

الثلاثاء، 9 يونيو 2009

كوكا - كولا .. إلى مدريد .. بيباي "أحمر" !!

" موقع ريال مدريد الرسمي"
- قبل بضع دقائق - اليوم الثلاثاء فجرا ً الساعه 1 بتاريخ 9يونيو - حيث إنتقل ملك ميلانو والفتى المدلل - كما يزعمون - البرازيلي ريكارد المُلقب بكاكا - كوكا كولا - إلى ريال مدريد (( ملوك أوروبا )) حيث إنتقل من ميلان إلى مقبرة النجوم لمدة 6 سنين .. لا نقول سوى للريّس الجديد "بيريز" المُبذّر و متنافس على الإسراف ضد السير موراتي ، لعل الريّس بيريز إستطاع شرب كوكا كولا - كاكا - بـ 65 مليون .. إلاّ إنه هيبة ميلان الآن (( دون )) كاكاو - جالاكسي أحمر - سيصبحون أسفل السافلين .. أتوقّع بأنه الكل أجمع على عدم خروج الـ كاكا - كوكا كولا - إلاّ إنه المال كان بالمرصاد وريّس "البيلان" - عفوا ً ميلانوللي - بيرلسكوني خسر نجم ميلان لهذا الزمان ولا أتوقّع لاعب سيعوّضه .. فمن سيقول اللاعب "باتو" - البطة السودة والت ديزني - فإنه يكذب على نفسه و يعيش في حالة إنفصام .. كاكا الميلان ليس بـ كولا المدريد .. فتذكّر الماضي أسهل من الآن الصعب .. إنتهت روح كاكا إلى الهاويه .. بل إسمه كان بمجرد ذكره يعبر عن الميلان .. لا أصدّق خروج "وفي" من فريقه هكذا .. صحيح المبلغ ضخم - لا يعلو على ابرا طبعا ً - لكن خسرت جماهيرك يا بطل العالم 2007م .. هزّأت نفسك - الآن !!
***
- قبل عدة أيام قرأت خبر عن مسلسل "باب الحارة" للمخرج (( الغبي )) - مع احترامي - بسام المُلا وذلك بسبب tuch بسيط بينه و بين شخصية الممثل "أبو شهاب" - بو شنب - لذلك سيودّع هذا الممثل المميز جميع الأجزاء و نهائيا ً وسيصبح البديل "مفاجأة" كما إدعى المخرج (( الغبي )) - مع إحترامي !!
***
- سلوى المطيري .. أستسمحكِ بأن تعيريني "حلم" واحد من أحلامك الجميلة .. فقد "مللت" من أحلامي المقرفة و آخرها (( فلم رعب )) !!

الأحد، 7 يونيو 2009

مبروك "أنا" ..!!


- أخيرا ً إستلمت شهادة الـ knpc وكان تقديري جيد جدا ً مع معلمي الجديد "مستر أندرو" .. فهذا المدرس لديه حس فكاهي غامض ولا يضحك معنا بل يضحك علينا .. وعندما نفتح لهُ موضوع مُضحك ، بالنهاية يقول لنا "do you try to be funny" وسبق و أن قدّمنا لشذى الصباح - مسؤوله عليا في شركة البترول - كتاب حول هذا الشخص البريطان الحار - يعيش بين فتيات دولة الجيك - .. بل نريد أن تُدرّسنا إمرأة كندية أو بريطانية أو إيرلندية حتى نستطيع أن نذهب إلى دوامنا "بكّير" ونُصبح مهذبين و"تكانه" .. عموما ً لدي معلومه حول هذا الكائن - مستر أندرو - يحكي لنا عن ماضيه في السبعينيات إنه كان يذهب إلى مباراة لنادي أرسنال الإنجليزي وكان يقف بجانبهُ (( أسامه بن لادن )) وكانوا رفقاء ومشجعين ممتازين .. ومن شدّة طول بن لادن كانوا يقولون له عندما يقف "إجلس" وهو جالس ، ومازالوا إلى يومنا هذا يقولون مشجعين الأرسينال بلحن وبصوت واحد "بـن لادن هي هيء هيء" ممزوجه بالتصفيق .. لا أريد التحدّث عن بن لادن أكثر حتى لا اكون ضحية لديه !
***
- لمن يريد مشاهدة "سلوى المطيري" ولقائها مع خلّود "جليل الحيا" إذهبو إلى الـ youtube وسجّلوا بالبحث كلمتيّ (( سلوى المطيري )) لتشاهدوا 7 أجزاء لقضيّتها التي تعتبرها قضيّة .. حمدا ً لله على نعمه العقل !!
***
- على مر حياتي كلّها .. إستعملت 12 إبره - enjection - لكمال الأجسام من نوع (( الديكا )) وكان نوعها هولندي وقوّتها 50 .. إلى أن جاءت إبره من نوع بلجيكي وهي الـ (( 12 )) وقوّتها 200 وأفقدتني الوعي لمدة خمس دقائق و جعلتني أنزف عرقا ً وجف ريقي .. حتى جاء اليوم الأخير و غرست الإبره رقم (( 13 )) - والأخيرة - وهي تستوسترون قوّتها 100 التي أجبرتني على النوم في المستشفى لأيّام وإستغرق لدي هذا الهرمون في جسمي 4 شهور وحتى الآن .. نصيحة من مُجرّب "إبتعدوا عنها" ..!!
***
- مجلس الأمه الكويتي بـ 4 نساء نائبات و وزيره .. كما تقول زوجة "العيمي" ي: يا ويلتي ويلتاه !!

السبت، 6 يونيو 2009

من جديد خالد العبدالجليل .. ليس على المريض الحرج !

"سلوى المطيري"

- اصرارها على القدوم الى البرنامج كان غريب .. والحاحها المستمر لتوصيل رسالتها للملأ لا يقل غرابة ابدا .. رغم رفض ادارة الوطن من بث حلقتها على شاشتهم الفضائية .. الا انهم رضخوا لرغبتها - الملحة للظهور - بعد ما اهلكتهم اتصالات ورجاء .. بسبب منام راودها عشرات المرات استسلمت للظهور والحديث عن - موضوعها المهم بنظرها - للجميع من غير اي خجل او خوف من ردود فعل الناس على طرحها .. !! ابتدت كلامها بالتعريف عن نفسها .. - لست متأكدة ان كان التعريف نوع من انواع التدليل .. او مجرد ذكر صفاتها الشخصية بنية لا تخلو من الصفاء وحده -انا شاعرة .. واكتب عامود في احد المجلات .. واذا على الجمال .. - انشالله ما نكون مقصرين .. !(( انا ابي اتزوج رجل من الاسرة الحاكمة ولن اتنازل عن طلبي ولن ارضى بالاقل )) في هالجملة ابتدت المرشحة السابقة سلوى المطيري حديثها مع المحامي خالد .. ولما اثارت استغرابه الشديد على جرأتها في التصريح عن رغبتها .. - واستغراب الجميع من خلف الشاشة - بدت تروي اسبابها .. ! الشيخ صالح النهام وغيره من المفسرين في مختلف الدول .. اجمعوا على تفسير واحد لرؤية منامي اللي تتكرر معاي دائما .. ولدي سيكون مشابه لخالد بن الوليد من ناحية الشجاعة والقوة والصفات .. وبيكون له دور بارز وكبير في تغيير الدولة الى الافضل .. لذلك رغبتي في الزواج من احد اعضاء الاسرة الحاكمة بالكويت .. ما هو الا رغبتي في استفادة بلدي من قدرات ومنافع ابني في المستقبل للديرة .. !! ما اقتصرت المنامات على رؤية خالد بن الوليد كنجل لها في الحلم .. بل رأت يوسف عليه السلام في احد منامتها وكسر عينها ضوء جماله من شدته - مثل ما اذكرت - وجبريل عليه السلام .. اللي كان يطوف حواليها من غير كلام .. ولما سألته عن شخصه قالها - انا من تدعونه جبريل - !! في احد المواقف الغريبة اللي تعرضت لها مرشحتنا .. هي اثناء تجولها في منطقة السالمية بحثا عن واحد من المطاعم اللي اضاعت الدرب لها .. تقول لما شفت هذاك الرجل الغريب اللي كان يوقف في اخر الشارع ويطالعني من بعيد .. - انشل لساني - على حسب تعبيرها .. !فما توقعت ان رؤى المنام بتمتد الى الواقع وبشوف في يوم شخص يشابه الانسان اللي شفته في حلمي .. !ذات الملامح .. واذات التقاطيع .. وذات الطول الفارع .. والوسامة الشديدة .. سالته ان كان يدل المطعم اللي ضعت في وصفه .. وكان جوابه - بالمعنى -لا تكفين عن رؤيتي .. ! الحلقة كان تحوي احداث وكلام اكثر .. لكن كان يهمني انقل لكم المفيد منه ..
***


- أيضا ً .. الغريب في الأمر إنها جاءت بلباس - للمستقبل - لإبنها التي تدّعيه "خالد إبن الوليد" وجاءت بلباس - موضه - أيّام الجاهلية وبداية عصر الاسلام ، حتى يأتي اليوم التي تهديه لإبنها الجميل - الله يطوّل بعمره اذا تفتّحت عينه على الدنيا - "خلّود" بن آل صباح .. باللغية العامية - الكويتيه - نقول عن هؤلاء (( مصرقعين )) أي لديهم حاله نفسيّة لا حل لها سوى الايمان بالله .. والشيء الأدهى والأنكر من ذلك هو حلم هذه "المطيريه" - ياويلها من قبيلتها - بأنه دولة الكويت في يوم من الايام ستكون دولة عُظمى أي بمعنى أوضح ستخلط أمريكا بالـ "ديودرن" - نوع ريكسونا - وفازلين كامل الدسم وتضع سيّدة العالم امريكا تحت "أباط" الكويت .. ويمتد طول الكويت - على حسب ما تدّعيه سلووه - من إيران حتى جنوب الكويت .. أين انتَ يا فؤاد الهاشم عن "هيك بشر" ؟! شرُّ البليّة ما يضحك و الشرهه "مو" عليها - بنت الأحلام النفسيّة - بل على خلّود - جليل الحيا - !!

***

- ما أضحكني بالأمس هو تعليقات المحمي "خلّود - جليل الحيا - " عندما يعلّق على كل حلم من أحلام السيّدة النفسيّة سلوى بن مطير .. خالد لديه حس فكاهي و تعليق لاذع مثل "عجائز الكويت" .. بسنا "جذب" ، لدي إحساس بأنه إنتهت مواضيع العبدالجليل فقال أين نحن من هؤلاء الكائنات - لم أقل بشر - !!

***

- في هذه المدوّنه لدي زوّار ..لكن لم أشاهد تعليقا ً .. فاظهر و بان عليك الأمان .. - ملحوظة : كتبت هذه المدونه ومازال "البارليمينت إكسترا لايت" متمسّكا ً بـ (( براطمي )) !!

الخميس، 4 يونيو 2009

# علامة تعجّب .. ليتكَ يا نجيب "إبرا" أنثى لأتزوّجك !!


علامة تعجـُّب !
اليوم : الخميس
التاريخ : 4/يونيو/2009م
بقلم : سعود *بو عزوز


" نجيب محفوظ "لو" كان أنثى لخطبته "
"يرجى قراءة المقالة كاملة قبل التعليق على العنوان"

- في مقالي الماضي أكلت فيه "كنافه حمراء" - هدية من البحرين الشقيقة - وياللأسف سببت لي "قالون" جعلني اتقيئ ، وأعتقد هذا السبب في قولي كاسكو بدلا ً من كاسانو ، وبوخشم بدلا ً من إبراهيموفيتش - ممكن لمَ لا ! ، لكن اليوم أعود إلى مكتبي - كالعاده في الويك إند - وأستلذ مشروبي المفضّل البارد "موكا" - ساده - و"بارليمينت إكسترا لايت" وأذوب في عبق الدُخان .. *ما أروع هذا المنظر (( قبل )) أن أكتب !

***

- لدي مقاله - قديمة - نشرتها في السنة الماضيه ، واجهت إنتقادات كثيرة بسببها .. لعلي لم أكن مهتما ً بالتعليقات بكثرةِ إهتمامي بمضمون المقال "الساخر" أبا ً عن جد .. كان عنوانها (( إبرا .. ليتَ أنت نجيب لأتزوّجك )) فاستقبلت التعليقات الجميله من أصحاب العقول المنيرة و التعليقات الساخرة الخارجه عن النص ، قصّة هذا المقال و إختياري له هو إنه في يوم من شهر مارس من العام الماضي كنت أدرس في إحدى المعاهد - سابقا ً - وتناول أحد الأصدقاء قصّة واقعية عن رجلٌ يعيش في إحدى أحياء الإسكندرية ، عندما يُشاهد هذا الرجل صورة الأديب "نجيب محفوظ" يقبلها - وينام بجانبها - وكأنهُ في ليلةش دخلتهُ من شدة فرحهُ .. ليس فقط نجيب بل وصلت به الجرأة حتى مع صورة - أعمى العين ناظر العلم - "طه حسين" .. وكلما مشى هذا الرجل - المعقد بنظرنا - قال للجميع وللمارة ’’ ليتني نجيب ، ليتني طه ‘‘ ، وإستمر على هذا المنوال حتى إستدعاه أحد كبار الأدباء ، فقال له "مالك ياراآاجل" - مع مد حرف (آ) في كلمة راجل - فرد عليه عاشق الأدباء "ليتَ نجيب إمرأة لأتزوّج ثقافته" !! هذه هي قصّة العنوان لكن لماذا إخترت هذا العنوان ؟ الجواب : ليتَ إبراهيموفيتش إمرأة لأتزوّج مهارته ! تشبيه إبرا بالأدباء شيء مبالغ فيه ، لكن تشبيه شخص كبير من شخص صغير من أجل مقابل معنوي هذا ما نسمو إليه .. لعل إبراهيموفيتش بعد تحقيقهُ (( الهدّاف )) يستحق أن يُسمى المُدلل في الإنتر - كما قالها علي سعيد الكعبي في أخر مباراة للإنتر بالموسم الماضي - لدى السير موراتي .. لعلهُ هذا المدلل يسمو لتحقيق الكرة الذهبية كما فعلها من قبله - رونالدو و فيجو .... - لكن قبل 4 شهور كانت محصورة بين "ميسي ورونالدو وإبرا" وإشتدت المنافسه عليها من خلال دوري الأبطال .. خسر الإنتر في احد الأدوار لكن النهائي يقول بين ميسي ورونالدو .. لنقُل مبروك ميسي ، وأظن بلاتر سيتجاهل "إبرا" ، إنتهت قصّة نجيب محفوظ والزواج وأدت إلى الطلاق الأول و الثاني وتبقى "الثالث" ..!

***

- يقولون إبراهيموفيتش (( أوت )) .. -عذراً- لكن من الغباء أن يخرج إبراهيموفيتش من رحمة أبوه موراتي .. فهل من شخص يأتي لي براتب أوربي - إن لم يكن عالمي حالياً - أعلى من راتب أبو خشم ؟ 12 مليون يورو ليست بالأمر السهل .. أما بخصوص بخصوص الإنتقال فأعتقد إنها مجرّد كلام جرائد لا أكثر ، ومفاوضات لابورتا مع موراتي مضحكة لعلّها باللغة الإنجليزية "هيليرياس" ، يقولون إيتو + 20 مليون = إبرا .. فعلا ً إنها "معادلة فاشلة" كالـ (( كنافة )) التي أكلتها و جلبت لي القالون - أعتقد موراتي أصابتهُ العدوه منّي !!

***

- إكتشفت إنه إبراهيموفيتش ظريف .. يقول - شاهد عيّان - بأنه بعد مباراة السويد ضد إنجلترا في يورو 2004م تحدّث صحفي إلى إبرا - أبو خشم بيونوكيو - قائلا ً "ماهو سبب إنزعاجك إبرا ؟" رد عليه طويل القامة طويل الخشم و سليط اللسان : "عليك أن تسأل زوجتك عن هذا" .. و إليكم الأخرى ، رد على ستيفان جيرارد لاعب ليفربول قائلا :"ذهبت اولا الى اليسار فجاء يسارا .. وعندما ذهبت لليمين لاحقني ايضا .. و عندما قررت العوده مره اخرى الى اليسار ذهب هو لشراء نقانق" .. وعندما وجه المهاجم النرويجي انتقادات لاذعه إلى إبراهيموفيتش مشككا ً في قدراته و مؤكدا ان كارو نفسه افضـل من المهاجم السويدي مستغلاً التنافس بين الجارين اللدودين و الغيره المتبادله بين جماهيرهما ، رد زلاتان بقسوه قائلا :"ما يفعله كارو بالكره .. أستطيع عمله ببرتقاله" .. وآخر "هوشة" كانت بينه و بين بينتدر - كندر سبرايز - الماراهق كما وصفتموه لاعب أرسنال حيث قال إبرا عن أرسنال "فريق أشبال" فرد عليه المراهق بمراره لكن إكتفى أبو خشم بعد الرد والتلويح بالشاره البيضاء كما يفعل الفأر جيري لعدوه القط المشاكس توم ، أتوقع ابرا هو توم ! - مجرّد فرفشة و إنتهى حديثي عن إبرا و إنتهى كأس شراب (( الموكا )) عند هذه "العلامة تعجّب" !!

***

- عندما تحدّثت عن إنتقال كواريزما و رونالديهو إلى الدوري الإيطالي "أصبت" وكان حظي في التنبّؤ موفقا ً .. لكني أكملت قائمتي عندما أضفت لهم كرستيانو رونالدو وميسي .. أعتبرت نفسي مثل فاقد الوعي - الكحولي - لكنني بصدد أن أضيف عليهم اللاعب "ديكو" صانع ألعاب ممتاز وورقه رابحه كانت لدى مدرب - الهولدي أبو فلافل الشعر - برشلونه ، وعلاقة مورينهو بديكو (( عال العال )) لذلك سأرهان على مجيئه ، والرهان "كوب موكا -ساده" ..!

***

- فضل شاكر .. لديه أغنية جديده تسير على خطى أرباب الاغاني مثل العندليب حافظ و سيدة كوكب الشرق أم كلثوم .. إسمها "وافترقنا" .. أهديها إلى لويس فيجو ، يستاهل (( الملك )) !

***

- في إحدى مقالاتي تناولت غرائب و عجائب .. فقد تحدّثت عن مدرب الميلان - السابق - كارلو أنشيلوتي الذي بفضل "المسباح الأحمر" الذي يلبسهُ في يداه اليمنى جلبت لهُ الحظ ، ألا وهو (( دوري الأبطال )) الذي لم يشم رائحتهُ الإنتر منذُ أربعون عاماً - أي لو كانتُ متزوجا ً في ذلك الوقت لأنجب إبني حفيدا ً وحفيدةً وزوجتهما - عموما ً الآن لدي إحدى الغرائب التي "صادتها" مصورين قناة سكاي الإيطالي ووضع تحليل حول هذه (( الشعوذه )) .. إنه صاحب الرقم عشره لاعب السد سابقا ً ولاتسيو حاليا ً .. شاهدوا هذه الصورة هذه لقطة لوضعية يد "ماورو زراتي" ، فعلها أكثر من مرّه في مباراة النصف الأول من الكالشيو أمام نادي الفيولا .. وكأنه قريب "سبايدر مان" ..!

***

- لا تعاند يا ميلاني .. رسميا ً كاكا إلى الريال مدريد .. عفوا ً إنني أمزح لكن إن حدثت هذه الصفقة ستكون نقطه تحوّل في ميلان إلى الأسفل - السافلون - فسوف نشاهد الميلان مثل "كاتانيا" - ومن هذه النوعيه - لأنه سيدورف سينتقل لتشيلسي والإنضمام لحزب أنشيلوتي .. إن إنتقل كوكا - كولا - سأقول لكم بأنه الانتر سيتفرّغ لنادي يوفنتوس في الموسم المُقبل و الإسكيديتو الثامن عشر بالجيب يا عزيزي "المعاند" ..!

الخميس، 28 مايو 2009

# مقال "علامة تعجّب!!" .. عيون من زجاج يا موناليزا !!


علامة تعجـُّب !
اليوم : الأحد
التاريخ : 24/مايو/2009
بقلم : سعود *بو عزوز

" عيون من زجـاج "

- على قناة سكوب قبل قليل شاهدت لقطات من مسلسل عيون من زجاج .. جميل هذا المسلسل لكن لا أريد أقتبس أي لقطه منهُ .. أريد ان أقتبس جملة (( عيون من زجاج )) .. لعل الحلقة الأخيرة من هذا المسلسل هي عبارة عن 30 حلقة .. والجميع عرف ماهو خطأهُ من حب و كره وحقد وكل الصفات ماعدى جملة " عيون من زجاج " .. سيأتي (( قوم )) ويقول لي يا (( هذا )) لماذا تقول لنا - ما سبق - لعل الإنتر لديها عيون باردة - طبعا ً هو موراتي - ونحن الجماهير عيوننا من زجاج .. لم نستطع أن نمتص رحيق الأبطال - كأس كؤوس رجال أوروبا - منذ أربعون سنة .. لو إنني ولدت منذ ذاك اليوم و اصبح عمري 40 لإستطعت أن أنجب بنون و عيال بنون .. لكن موراتي مازالت - ايضا ً - عيونه من زجاج ولم يستطع أن يأتي ببنون الأبطال ولا حفيد من نهائي الأبطال .. قلنا مورينهو يملك الحل ويا مرحى سنركب الجمل والحصن من شدّة فرحتنا لكننا خرجنا مبكرا ً من الأبطال .. متى ستتحطّم عيوننا الزجاجيّة المثلجة لتصبح بركان سائل يسهل الوصول إلى الكأس - بل النهائي فقط !

***

- تعليقا ً على مقال جميل .. يتحدّث عن ملل جماهير النيرازوري من الـ 40 سنة و إنتظار الأبطال المتملّق .. فقلت لهُ : - ليس وحدك أنت مللت .. فأنا مللت وكأنني أشاهد فيلم وثائقي مدّتهُ 90 ساعه - مجبر عليها ! متى أشاهد هذا الفيلم الوثائقي بأقل من 3 دقائق .. متى نستطيع فك الشفرة كما يفكّ السيلاني الهوتبيرد لديّ ..! فك الشفرة تكمن بيد مورينهو و موراتي .. من - الاول - العيال ومن الثاني المال .. نحتاج صانع ألعاب (( فقط )) لنشتري 2 علبة من جمعية الميركاتو فول مدمّس مع لازانيا جاهزة .. الأوّل إحتياطي والآخر نعتمد عليه كما يعتمد الميلان على كاكا والريال على روبين والبرشا على إنيستا .. بالنهاية مقالتك " كويسة " لكن مضمونها جيّد ولا يوجد بها " حشو وبهارات " .. لعلي ذكرت الأكل وصفاتها كثيرا ً في ردي .. لعلي (( جٍعت )) .. هم هَمْ !!

***

- بالنسبة لكاسانو - الكاسكو - في مقالي الماضي قال الجميع بأنني أميل للمواضيع العاميّة أكثر من الرياضيّة .. ماذا لو تم عمل (( مكس )) و (( راب )) بينهما ودمجهما كما دمج الفيلسوف إبن رشد ووفّق بين الفلسفة و الدين .. صدّقوني جميله !

***
- سمعنا في الأونه الأخيرة بأنه ريال مدريد يريد الإنقضاض على مورينهو وإشباعه ضربا ً حتى يأتي لديهم - غصبا ً عنه - ومع ريّسهم الجديد - القديم - بيريز الذي يستطيع أن يتحدّى موراتي في التبذير بالأموال لعل لاعبوا الريال - النجوم - السابقون هم الدليل على كلامي .. موراتي وبيريز ، هناك تحدّي بينهما والعامل المشترك بينهما المال ، فالأول يمر بضائقة مالية والأخر مرتاح عالأخر لأنه ملك في ملكي والأموال لا تنتهي بدءا ً من هذه الثانية .. لكن مورينهو لا أحد يستطيع أن يتحكّم به بالمال ، لأنه هذا - الثرثار المتميّز - هو من يتحكّم بالجميع - هذا هو - ويذهب لأي نادي صاعد .. مورينهو يريد النجوم بالفريق و هذا تصريح سمعته منه قبل أيام رويده ، وهذا الشيء يكمن في فريق ريال مدريد الإناء الناضح بالنجوم والإنتر فيهِ نجوم لكن ليس بالإناء الناضح .. فهل سيتفوّق صاحب الطبقة الراقية على الراقية ؟ أم سنشاهد مبارزة بالأموال بين ريّسنا و ريّسهم ؟! - بالنهاية مورينهو (( في جيبنا )) !

***

- تقول الصحف - الحمقاء - في إيطاليا بأنه ريكاردو كواريزما إمّا سيذهب إلى بورتو أم إلى جنوى .. يا سلام لو ظل بالدوري الايطالي مع جنوى لنشاهد كواريزما - بورتو - ونشاهد بضعا ً من لوحاتهُ الفنيّة - الكسرة والشقلبه - ويستطيع أن ينافس على صناعة الأهداف ويضع بعضا ً من بهارات الاهداف .. ويرجع لنا هذا (( الديك الرومي )) ليطير ويكسر القاعدة ..!

***

- بالنهاية وقبل النوم سأسدح قلمي الناضب ورأسي النائم على سطح فراشي و أرتاح قليلا ً كما إرتاح الفنان " دافنشي " عندما رسم الموناليزا وتركها لنا (( لغز )) .. نعم ، لغز إما يضحك وإما يعبس وإما يحزن .. هذا حالنا ، الإنتر كالموناليزا ، ضحك في قرن الستينات بدوري الأبطال ، وبكى بعد هذه الأونه حتى يومنا هذا لكنّهُ إبتسم - ولم يقهقه - لأربع سنوات من خلال الإسكيديتو .. يا تُترى متى نرى موراتي يشرب كأس العنب على شرف دوري الأبطال ويجعل أبوه أنجيليو وفاكيتي يرقدان بسلام في مرقدهما ؟! سؤال حتى الآن جوابهُ مجهول !

***

- وانا أبحَث في عالم المواقع الإيطاليّة وجدت ((هذه الصورة )) من ضمن أحد المواضيع الخاصه بأعضاء إيطاليين ، و عندما تحرّيت الأمر عرفت بأنه هذه الصورة مقطوفة من مجلّة غير مشهورة تسعى لإكتشاف حقائق و أسرار المُدربين و اللاعبين ، و الصورة هي عبارة عن " مسباح أحمر صغير " في يد المُدرب " أنشيلوتي " و من خلال هذا المِسباح يجلب لهُ الحظ ، من الممكن أن نقول تعويذه .. وهذا الشيء جلب لهُ حظ دوري الأبطال ، أفَهل يلبس مورينهو أو يستعيرها من عدوّهُ - السابق - أنشيلوتي ليأتي بالأبطال ؟ - على حسب معلوماتي و مصادري و تحرّياتي ..!

***

- قُتِلَ سقراط وهو مناقشا ً - حكمة !
# للحديث بقيّة ...

مقال "علامة تعجّب" - باب الحارة .. كاسكو وأبو خشم !





- السلام عليكم يا قوم ..إشتقت للكتابه ، لا أعلم ما الذي أجبرني على خوض " علامة تعجّب " من جديد هل هو السبب من عمود (( الإشتياق )) .. أم إنها لدغةُ قلم ؟


علامة تعجـُّب !
اليوم : الثلاثاء
التاريخ : 19/مايو/2009
بقلم : سعود *بو عزوز

" باب الحارة .. الكاسكو وأبو خشم .. كاكا الفِلم "

- ما أجمل عندما أتناول " الكنافه " الورديّة وبعدها أمسك القلم - البيك - وأرقص معهُ كما رقص جاك وروز في فلم تايتنيك والعنوان (( الرومانسيّة )) والعشق ، كم أعشق عندما أجلس على مكتبي و أتجادل حول المواضيع الرياضيّة ومقالات الكتاب الكبار " عدنان السيّد " وغيرهُ من منتقدين لاذعين رياضيين .. قبل أن أبدء سأقول كما بدأ السابقون في الكتابه - *كثرا ً ما نكتب لكن قليلا ما نعرف !آخر مرّة كتبتُ فيها مقالا ً كانت قبل بضعة شهور .. وهاقد أثارتني مسابقتكم من جديد ، أعجز عن شكرها لأنها جعلتي أكتب و أكتب هذا اليوم ، لكن لأكُن واقعيا ً أكثر ، أنا هنا لا أريد أن أكتب من أجل (( مبروك فزت )) لكنني سأكتب من أجل يداي المسكينتان وعقلي ولذاعة لساني " الزفر بالكنافه " - لو إعتقلتم يداي فإنه عقلي حُر ؛ جميله هذه العبارة !

***

- باب الحارة .. ليس هو العنوان الأصلي لمقالي لكنّه تعبير أو تشبيه بسيط من خلالهُ " أترنّح " هنا ، قبل أيام - أو قبل أسابيع - يتحدّث الجميع عن كاسانو - الكاسكو - صاحب وجه البثور ، سينتقل للإنتر وكثيرا ً يتمنوه - انا "كنت" منهم - وهو سيأتي صدّقوني فالسير موراتي ومن بعد إذن مورينهو سيكون هذا اللاعب إنتراوي .. والكل يعلم مدى قوّة (( العاطفة )) - الأم العجوزه الحنونه - موراتي فلولا الدلع لشاهدنا كثيرا ً من الأوفياء .. التشينو ريكوبا والفيمنو رونالدو والجثّة أدريانو وغيرهم كانوا ضحيّة التلاعب بالمشاعر ، الجميع أو الأغلبيّة شاهدت سيزون باب الحارة - 1،2،3 - ولا تخفي عليكم الشخصيات الجميلة التي تم تأديتها بأداء راقي - مع العلم بأنني من معارضين وجود هذه المسلسلات "الهروب من الواقع" - وشاهدنا في الجزء الأوّل الإدعشري والجزء الثاني أبو عصام والثالث العقيد بوشهاب - أبو شنب - لعلي سأقتبس شخصيتين من بعد إذن (( بسّام المُلا )) ألا و هم الإدعشري والعقيد بوشهاب .. أتعلمون ما هو الفرق بينهم ؟ الأول كالطفل ويريد الحصول على المال بأيّة طريقه ولا تهمّهُ حارتهُ ، والثاني عكس الأوّل " أبضاي " .. كاسانو - الكاسكو المزخرف - هو الشخصيّة الأولى وأبو شهاب هو (( إبراهيمو فيتش - أبو خشم أعوج - )) ، أو شخصيّة الرجل المراهق " معتز " طبق أصل كاسانو و تصرّفاتهُ - من باب الفكاهه فقط - .. لن أتخيّل موقف هؤلاء اللاعبين عندما يتواجدون في موكب واحد وحارة واحده ! بل أجزم ذلك !! ، أعتقد بأنها سوف يلعبون مباراة ضد بعض في نفس الفريق ليدخلوا موسكوعة جينيه في الغرابه بعنوان (( v.s )) بل سوف تحدث معجزه ، الكاسكو سيغرّد كالبلبل وأبو خشم سيصبح مثل بيونوكيو .. هذا مزاجي وذاك مزاجي .. وإذا إجتمعوا بمباراة ولكل منهما مزاج ، ما أحلاها سوف نرى أصول المزوجيّة وكما يقولون المصريين " بخبط راسي في الحيطه " .. سيحدث ذلك فاليجهّز الجميع (( الحيطة )) المصريّة وأنا سأعود للـ (( كنافه )) لأخبط لساني بها !

***

- إبرا هدّاف الكالشيو .. لا أصبح الثاني .. لا بل أصبح وشيكا ًُ للفوز بجائزة الهدّاف ! نسمع هذه الجمل كثيرا ً ، فالننتظر إلى أخر ثانية من الجولة الأخيرة حتى نفتح صفحة اللاجازيتا ديللي سبوغت لنشاهد عودة عنوانها المثير من جديد " زلا تا تـان " .. إنهُ المسدّس ! أهل سنرى تاتان ؟ أم مسدّس "دون" رصاص ..؟!

***

- على طريقة أغنية جواد العلي (( بأمر الحُب )) - الهندية و التركية واذا يوجد باكستانية فاطربونا بها - نقولها لملك لشبونه وبرشلونه ومدريد والإنتر " لويس فيجو " .. الإغنية 7 دقائق لكن لن توفي حتى ثانية من حياته ..!

***

- الظرافه جميلة .. كتبتُ مقاله قبل سنة ونصف عن كاكا - عفوا ً لهذا الإسم - أتتركم معها : - عدت أدراجي إلى المنزل و انا أبليت بلاءاً سيّئا ً في محاضرتي التي إمتدّت من الساعه - تقريبا ً - 8 صباحا ً حتى الساعة التي بدأت أكتب فيها المقال ، عموما ً أنا لستُ هنا لأقصّ عليكم المرض التعليمي العربي ، سأقصّ عليكم قصّة حكاها لي صديقٌ - الله يذكره بالخير - و قال لي إنه " كاكا فِلم مكسيكي والله " قلت له ليش ؟ ترا هالشاب الأنيق أصبح بطل العالم لعام 2007م ، قال لي : " يا مسطول ! أنا أقصد بأيام الطفولة يا بو عزوز و ما اقصد حاليا ً " فقلت له " تفضّل قول الحكاية يا علي بابا - هو ميلاني متعصّب - فقال لي : يروي أخ كاكا المدعو دييغو *كان اللاعب ريكارد كاكا و أخيه دييغو لم يتجاوزون سِن البلوغ ، و ذات يوم خرجوا مع أمّهم في أحد الأسواق التجارية بالبرازيل ، فكانت عين كاكا على " لابجين - بوتين " حذاء ذات ماركة معروفه ، فلم تخيّب الأم الظن و اشترت له ما أرداه ، و رجع كاكا إلى البيت و أراد أن يلعب كرة القدم مع أخيه ، و عندما خرجت الأم ، جاؤوا هذان الشياطين ليلعبوا الكرة - طبعا ً كاكا يلعب و هو لابس الحذاء الجديد - و فجأة تأتي ضربةً قاضية من قدم كاكا نحو المزهريّة ، و حدث ما حدث و إنكسرت ، و أراد كاكا مع أخيه تصليح هذه المزهرية قبل وصول إمه ، فأخذوا " البتكس - الصمغ اللاصغ " ليلصقوا الرأس بجسم المزهرية ، إلاّ إنه كاكا فشل في اللصغ ، فلصغ رأس المزهرية بعكس الجسم و إكتشفت الأم - بعد عوتها - بأن كاكا كسر المزهرية ، و أخذت الأم العصا لمن عصى .. و القصّة الأخرى هي عندما كان كاكا في البرازيل ليلعب مع منتخبه ، كان معه بابتيستا و روبينهو ، و إتفقوا هؤلاء الثلاثة على أن يدفع حساب - فاتورة - هذا العشاء ، لكن كان الإتفّاق على أنه أقل اللاعب أجرا ً هو من يدفع أولا ً ، فكان بابتيستا - الفقير - هو من يدفع كونه صاحب أجر ضئيل ، فدفع فاتورة العشاء ، و مازال كاكا يقول بأنه " بابتيستا يبكي على فليساته إلي راحت عالعشى " .. حتى تعلموا إنه كاكا " أنيق و مهرّج " ، إنما هو رفرش لكن على المستوى الخارجي ، إنما على المستوى الرياضي فهو " سايلنت " ..!

الأحد، 12 أبريل 2009

# الشبــــح !!

.





قليلا ً ما أشاهد الأفلام المصرية التي تعرض بشباك السينما .. لكن وبحكم إنه لدى أبي " محل 2 " في مجمع الرحاب - بالسرداب - جعلني أعشق مشاهدة الأفلام و المسلسلات .. لأنه لدينا DVD ويا حظّي لأنه هذه الأفلام تأتيني (( فري )) - بدون مقابل - ومن الأفلام المصرية التي شدّتني كُثر .. لكن المميزة بالنسبة لي هما : فلم خارج عن القانون من بطولة كريم عبدالعزيز .. وفلم الشبح بطولة أحمد عز .. طبعا ً انا لم أكُن أعرف الممثل كريم عبدالعزيز إلاّ قبل بضعةِ سنين عندما مثّل في فلم " واحد من الناس " فذهبت إليه مع أصدقائي - مترجين بأن يكون الفلم كويّسا ً .. ومن حظّنا كان حزينا ً مع العلم بأنني أنا مع أصحابي إذا ذهبنا للسينما " نضحك " على الدم والدموع ، لماذا ؟ لا أعلم !


***


فلم " الشبح " .. أكثر ما زاد من ربح المُنتج هي إغنية (( أحمد سعد )) : سألت نفسي ! خصوصا ً وإنه الفيديو كليب (( جامد أوي )) - كما يقولون إخواننا المصريين - أنصحكم بمشاهدة الفلم .. لنغيّر الروتين الأجنبي بأفلام مصريّة .. ومن سيقول لي " فلم تركي " سـ (( أتفل )) بوجهه - Sorry !!


.

بيني و بين ساذج !!

.


.. - صورة حصريّة .. إلتقطتها من " موبايلي " لسماء الكويت .. قبل أقل من ساعةٍ من الآن - 2 ظهرا ً - سقط علينا خيرا ً من الله و دررا ً .. مطرا ً في الصيف ! فنحن هنا بالكويت لدينا 4 فصول في يوم واحد .. فقبل قليل مطار و بعد قليل نبأ صالح العجيري - عالم فلكي كويتي - وقال بأنه الغبار سيهب علينا بعد المطر .. أوه نسيت أن أقول لكم بأنه الاسبوع الماضي نزل علينا " بردي " - ثلج مع المطر - و بعد (( الوناسة )) هبّت علينا عاصفة رملية ثم أحاطنا الحر وبالأخير رطوبة ! لا أعلم متى و كيف سأفتح " السنترال " ومتى سأقفلهُ هنا في بيتي ؟
***
اليوم الساعة 11 ليلا ً سيبدأ برنامج " ساعة تعجّب !! " على قناة الوطن بلس .. أعتقد (( أوباما )) و (( القذافي )) و (( صدام - القذر )) سيترقبون لذاعة فؤاد الهاشم متأملين بعدم المساس بهم .. حتى صدامووه وهو بقبرة أعتقد يهاب سخرية الهاشم .. عموما ً ، مقال فؤاد الهاشم بالأمس " طنازة " على العضو (( المنحل )) - كما قال الهاشم - مسلّم البراك ، الله يعين مسلّم على ما بلاه !
***
دار حديث بيني و بين " ساذج " - هنا ردي المُقتبس ..
نصيحة للجميع ومنهم إنت .. لو تريد أن تثبت نفسك ، تراها سهلة و صعبه بنفس الوقت .. بكثر ما إنت تضحك ..حاول تخلي الضحك " عادل " مع الحياد وقراءة الكتب و التعلّق بكاتب معيّن تهويه !لا تقول " لأ " لكن قول (( أقدر )) .. مثلا ً .. إنت و الكل و انا .. نقدر نمسك قلم - حتى الطفل يقدر - لكن تعرف تتعامل معاه ؟سؤال .. حتى الفيلسوف " سقراط " ما عرف يجاوب عليه !

السبت، 11 أبريل 2009

ملاحظة " صغيرونه " ..


. - كانت فيه مشكلة بالتعليقات و الكثير يشتكي عن طريق المسنجر ..
لكن الآن و بحكم عدم خبرتي في سوالف الدومين
إلا انه " ولد عمي " كانت له اليد في صيانه
وتحديث التعليقات و فتحها للجميع حتى الزوّار ..


فلهُ - ابن العم الصغير - كل الشكر ..

فؤاد الهاشم على الوطن بلس !



كاتبي المُفضّل .. فؤاد الهاشم !

ولأوّل مرة يتخلّى عن قلمه لدقائق - ويتواضع - ويظهر على قناة الوطن بلس .. وعنوان جميع مواضيعه " إنتخابات 2009 " .. لعل جميع ضيوفه يهابون لذاعته و وضع نقاطع على الجروح و " يفضح " مَن أمامه على الهواء مباشرةً .. لعل السبب هي كلمة الحق التي " تعوّر " القلب .. فؤاد الهاشم لم يعطهِ الله الجمال و الصوت .. إنما أعطاه قلما ً ساخرا ً !

ومن خلال برنامجه " المُباشر " يدخّن فؤاد الهاشم سجائرهُ المعروف " كاسترو .. وتعليقاتهُ المضحكة المُبكيه !

.

الزفت الوردي يقلب الطاولة علي (( فريقي )) !





قبل 5 دقايق بالضبط ..

خسر فريقي " إنتر ميلان " بعدما كان في الشوط الأول

متفوقا ً بـ 2 مقابل 0 ..


إنتقلبت عليه الطاولة و تعادل مع باليرمو " الزفت الوردي "

إثنان لـ إثنان



تبا ً ..

قصّـة حزينه .. ستعجبكم !

.

هذا الفيديو من تأليف و إخراج شباب " عمانيون " .. بالرغم من إنهم شباب إلاّ إنهم أدوا الإحساس - خصوصا ُ أبو دشداشه بيضة - وكان أبو خشم (( الزوج )) ينتظر زوجته أن تجرج " سليمة " من غرفة الولادة .. وبالطقاق بالطفل ! الحب أعمى - كما يقولون .. أكثر ما جذبني هو اللحن عند الثانية الـ 40 .. فعلا ً إحساس قوي .. البداية حزينة .. فما النهاية ؟ أتركها لكم ! صدقوني ستعجبكم كما أعجبت كل من جعلتهُ - إلى أن زهق - يشاهد الفيديو " المُبكي المُضحك " !!

.

الجمعة، 10 أبريل 2009

(( البزر - الورع - )) بو خرشد ..!!

.


.


للهسترة عنوان .. قناة " فلاش " و مذيعها - لاك بطل عرق مغشوش - خورشيد .. يطلق عليه - او هو اطلق على نفسه - إسم (( بو خرشد )) .. لا أعتقد إنه هُناك بين (( الغوريلا )) والمدعو " بو خرشد " إلا شيء واحد .. ألا وهو (( الكرشة )) .. عموما ً ، بو خرشد - ماخذ مقلب بنفسه - لديه موهبه الجنون في الحديث و الجرأة الزائده ، لذلك نرا صفيحة من الجماهير تريد أن ترد صاع (( الجرأة )) صاعين .. فنشاهد أغلب إتصالات الجماهير على برنامج (( بو خرشودة )) تُقطع بعد ثوانٍ .. نرا السبب يكمن (( هُنا - إضغط )) ..



.



وهناك حلقة مشهورة له قبل بضعة أسابيع ..

تحدث عن " العين الحارة " .. فأصحكم بأن تشاهدوا

أم فهد مع (( البزر - الورع - )) بو خرشد !

.

للرومانسية و الدراما " عُشّاق " ..

.






بالرغم من إنه غير مشهور إلا إنه يستحق أن يأخذ
مكان " the godfather " .. كأنني بالغت ؟
.

لا أبالغ يا عالم ..
فلم درامي " رومانسي " ..
لعشّاق الرومانسيّة أنصحكم بفيلم :
.
The Edge Of Love
.
(( فيديو ))



الفلم ممزوج بالشعر و الثقافة و الإثارة ..
والدرامه تعلوهم ، من إنتاج سنة 2008م ..
قصّة تستحق المُشاهده ..!
.

مرام العتيبي (( صورة )) ..

.

صورة لمرام العتيبي و والدها ..
لعل الشخصية الأبرز بالأمس في برنامج العبدالجليل
هو / جد الطفلة مرام !
وكأنه الأب +
.

خدّامات " كون فوه " آخر زمن !!

.


طبعا ً بالأمس - يوم الخميس الموافق 9 أبريل الساعة 10 مساءا ً ..
كنت بالحديقة أمام منزلي أشاهد التلفاز مترقبا ً حلقة المحامي خالد
العبد الجليل .. وبالرغم من ماضيه " الوصِخ " إلا إنه حاليا ً
لديه موهبة إعلامية (( عاطفية )) تجذب البعض الأكثر
إن لم نقول " الأغلبية " و الجميع !
عموما ً ، موضوع الأمس كان يتكلم عن " الخدم " ..
تكلم أولا ً " نصائح مجلس الحكومه " ..
ثم " الخدم " - وهذا الموضوع الأساسي ..
ثم موضوع فرفشة عن " الكلاب " - عزكم الله إلاّ الخدم !
القصّة يرويها لنا والد البنت مرام " العتبيبي " ..
من دون مقدمات ولا سابق انذار استيقظ الطفل فيصل البالغ من العمر 10 سنوات من نومه ليشاهد خادمتهم الاثيوبية وهي تجهز بسكين حادة على شقيقته الكبرى مرام، البالغة من العمر 12عاما وتسدد لها الطعنات في عنقها، ولم يكن امامه سوى الاستغاثة من هول ماشاهده، الا ان الخادمة وسددت اليه طعنة نافذة لكنه تمكن من الهرب والمراوغة والاستغاثة بشقيقه مبارك البالغ من العمر 14 عاما، الذي تمكن وبشجاعة كبيرة من السيطرة على الخادمة الاثيوبية، بينما توجه الطفل فيصل للاستغاثة بالجيران من اجل انقاذ شقيقته الغارقة في دمائها.ما سبق لم يكن مشاهد من فيلم بوليسي، بل كان جريمة بشعة دارت احداثها في منطقة ام الهيمان صباح امس، ورواها لـ«القبس» رب الاسرة المواطن «جابرالعتيبي»، الذي قال انه تلقى اتصالا هاتفيا من جيرانه ابلغوه فيه ان خادمته الاثيوبية شرعت في قتل ابنته مرام، واصابت ابنه فيصل بجرح سطحي.جريمة غريبةويضيف رب الاسرة قائلا: لم استوعب ماقاله الجيران، حيث كنت في زيارة لزوجتي في المستشفى حيث كانت قد وضعت مولودا امس الأول، ولم ارغب في ابلاغها بما حدث، وتوجهت فورا الى المنزل وعندما وصلت ابلغني الجيران ورجال الامن ان ابنائي في المستشفى وان فني الطوارئ الطبية غانم الشمري ومحمد العنزى سلما الخادمة لرجال الدوريات.واضاف المواطن انه توجه الى المستشفى للاطمئنان على ابنته مرام، حيث ابلغه الاطباء بأنها مصابة بـ3 طعنات نافذة في الرقبة، وان حالتها مستقرة، وان ابنيه مبارك وفيصل في حالة جيدة، نافيا ان تكون الخادمة ارتكبت جريمتها بدافع الانتقام من سوء المعاملة، مشيرا الى انها تعمل في منزله منذ عام ونصف العام تقريبا ولم تبدر منها اي تصرفات مريبة، وكان الجميع في المنزل يعاملونها بشكل جيد ويعتبرونها من افراد الاسرة.
ملاحظة / خادمة العتيبي قبل أن تأتي للكويت
كانت وقد حصلت على الحزام الأسود في
الكاريتيه .. وتشتغل في الجيش الأثيوبي ..!!
في حال حصولي على فيديو أو صور تخص
مرام و الخادمة و لقطات من عبدالجليل
لن أبخل عليكم بها .. سأجعلها " عيدية " هُنا ..
.

الأربعاء، 8 أبريل 2009

:(


.




جمال ما بعده جمال ..
هذه الإمرأة تجعلني أركل " أبو " فلسفة السخرية
و الإدلاع مثل الحرب خلفها ..

لكن هيهات !

صاحب سوابق .. خلّود عبدالجليل ، ترقّبوا !

.





















لديّ الكثير لأحكيه عن المحامي - صاحب سوابق - خالد العبدالجليل ..
انا سابقا ً من " عاشقيه " لكنني إنغشيت في عشقهُ
وعرفت (( ينبوعي )) من كوعي ..

غدا ً أو بعد الغد سأحكي
عن صاحب السوابق و " الجذّاب " ..

My Teacher .. من يومياتي !

.




اليوم إلتقطت صورة لمدرسي البريطاني " مستر ريتشارد " .. إنه كاريكتير كوميدي .. يمزج بين السخرية و اللغة الإجليزيّة ببعض ليوصلها إلى المُخ المتعجرف (( نحن العرب )) .. سألتهُ عن بريطانيا وعنصرياتهم .. أهل يوجد هناك " بدوي و حضري " .. ؟!

فرد عليّ بوقاحه

أنتم من المفترض بكم أن تتمتعوا بعلاقتاكم أكثر منّا ..
فنحن هُناك نبغض اللذين خارج لندن - العاصمه - و العكس !

أي إنه الي عايش بلندن " بدوي أصلي نذل " ..
وخارج لندن " عبيط حضري " ..

وإذا تقابل ذاك و مع هذا ..
فسنرى - عمالقة - " هواش ديك رومي مع ديك هندي " ..
وتشتد المعركة بينهم ، و الفائز (( أنا ))
لأنني سأتمتّع بالعراك اللولبي ..!

.


بالأمس قبل أن أنام على فراش البُؤس ..
كتبت مقالا ً - رياضيا ً - ساخرا ً وناقدا ً يخص
لاعب إنتر ميلان - معشوقي لكني حيادي - أدريانو ..

وهذا الرابط لمقالي في المنتديات التي سدحت
بها " سخريتي " لهم ..

هنا
وهنا
وهنا


لدي حديث باقي ..
سأتلوه عليكم هنا وسأسخر من البعض وأركلهُ في زاويتي ..
لقائنا " بعد الغدا " - حميسة لحم وبطاط وبصل ... إلخ

الثلاثاء، 7 أبريل 2009

نبذه ..

.







كثير من " الساخرين " سخروا مني ..
من أنا ؟
وهل أملك دبلوم في السخرية ؟
و النقد ؟
وما إلى ذلك ؟
لدي الوثائق - ضحكة صادرة من بُؤي - والصور الموجود في سطح مقالي وتحت
عنواني هي التي تثبت من أنا ..
كذلك لدي العديد من المقالات الرياضة الساخرة ..
تحت ضوء " علامة تعجّب " ..
سأعطيكم بضعا ً منها / ( إضغط هُنا : مارس/2008 ) !
وهُنا ستجدون مقالاتي في إحدى المنتديات التي خذلتني ..
طبعا ً في بداياتي تلقيت إعجاب و (( نقد )) أيضا ً ..
وما أكثر الرسائل الخاصة التي تأتيني من بعض الاشخاص
الذين يحاولون ان يشتتون سخريتي عن معشوقاتهم - ميلان و و و - لكنني
حاولت بقدر المستطاع تجاهلهم و وضع يدي على أوتارهم الحساسه ..
على الجرح كما يقولون ، ومع هذا - لا زلت - اتلقى الإنتقاد ..
قد يكون السبب فؤاد الهاشم و تشبيهه بمثل أسلوبي " الساخر " ..
لكنني على يقين " لا " ..!